لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
31
في رحاب أهل البيت ( ع )
جمهور المسلمين ، وورد به أثر صحيح . ب تحريف الكلمات : وهو إمّا أن يكون في أصل المصحف ، وهو باطل بالإجماع ، وإمّا أن تكون زيادة لغرض الإيضاح لما عساه يشكل في فهم المراد من اللفظ ، وهو جائز بالاتفاق . ج تحريف الآيات والسور : وهو باطل بالاجماع . 4 - التحريف بالزيادة : بمعنى أنّ بعض المصحف الذي بين أيدينا ليس من الكلام المنزل ، والتحريف بهذا المعنى باطل بإجماع المسلمين ، بل هو ممّا عُلِم بطلانه بالضرورة ، لأنه يعني أن بعض ما بين الدفّتين ليس من القرآن ، ممّا ينافي آيات التحدّي والإعجاز ، كقوله تعالى : ( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ) 63 . 5 - التحريف بالنقص : بمعنى أنّ بعض المصحف الذي بين أيدينا لا يشتمل على جميع القرآن الذي نزل من السماء ، بأن يكون قد ضاع بعض القرآن على الناس إمّا عمداً ، أو نسياناً ، وقد يكون هذا البعض كلمة أو آية أو سورة ، والتحريف بهذا المعنى هو موضوع البحث ، حيث ادّعى البعض وقوعه في
--> ( 63 ) الإسراء : 88 .